شـجرة النخيل هي شـجرة الحياة وهي مصدر الرزق لكثير من الأمم وخاصة العربية.

بالرغـم مـن المكانـة العالميـة المرموقـة التـي تتبوأهـا مـصر في كميـة إنتاج التمـور والـذي يصـل سـنوياً إلى مـا يزيـد عـن 2.2 مليـون طـن مـا يعـادل حـوالي 22 في المائة مـن الإنتـاج العالمـي المقـدر بــحوالي 8 ملاييـن طـن، إلا أن مرتبتهـا في أسـواق تصديـر التمـور العالميـة لم تحـظ بنفـس المكانـة، نتيجـة لعدم مراعاة العوامـل المرتبطـة بجودة التمـور والتـي تبدأ مـن عمليـات زراعـة وخدمـة النخيـل وتنتهـي بعمليـات التصنيـع والتعبئة والتغليـف والتوزيـع للأسـواق المحليـة أو التصديـر.

حققت صادرات التمور المصرية نمواً كبيراً بنسبة زيادة بلغت حوالي %100 خـلال الخمـس سـنوات الماضية.

 

وتهـدف الاستراتيجية القومية إلى رفـع الصادرات خـلال الخمـس سـنوات التاليـة، مع زيادة متوسـط سـعر التصديـر، وذلك نتيجـة عمليـات التطويـر والنهـوض بالقطـاع، مما حقق زيـادة في المـوارد الماليـة بالعملـة الصعبـة للميزانيـة العامـة للدولـة مـن 150 مليـون في 2018 لتصـل إلى 300 مليـون دولار، إضافة إلى زيـادة التسـويق عـلى المسـتوى المحـلي مـن التمـور المجمـدة والطـازجة والمصنعـات ورفـع قيمـة الصـادرات مـن التمـور غـير المصنعـة، بالإضافة إلى الاسـتفادة مـن المنتجـات الثانويـة ومخلفـات التمـور والنخيـل وتعظيـم القيمـة المضافـة وتنشـيط قطـاع صناعـي واسـع يعتمـد عـلى النخيـل، وخلـق فـرص عمـل جديـدة نتيجـة لانتعـاش قطـاع إنتاج وتعبئة وتصنيـع وتسـويق التمـور.