بماذا تتميز مصر؟

ولماذا الاستثمار الزراعي ونخيل المجدول تحديدًا دون المحاصيل الأخرى

تُمثل التمور أحـد أهـم الكنـوز الغذائية في جمهوريـة مـصر العربيـة التـي طالمـا اشـتهرت بهـا الواحـات والعديـد مـن المناطـق الزراعيـة المصريـة عـلى مـر العصـور والتـي تتبوأ مصـر المكانـة الأولى عـلى مسـتوى العـالم في كميـة إنتاجها.

مصر، محاصيلها، وموقعها المتميز…

تتميز مصر بموقعها الجغرافي المتميز وتنوع محاصيلها كما أنها قريبة من دول الاتحاد الأوروبي مما يضفي قدرة تنافسية جيدة للمنتجات المصرية إذا تمت مراعاة جوانب الجودة.

 

لماذا الاستثمار الزراعي؟

يعتبر الاستثمار الزراعي مجالاً ذو عوائد مرتفعة إذا ما قورن بالعقار حيث أن العوائد فيه قد تتجاوز ال 50% في حين لا يتجاوز الاستثمار العقاري نسبة ال 15% عند أعلى مستوى له.

 

لماذا النخيل دون المحاصيل الأخرى؟

تنقسم الزراعة إلى قسمين: زراعات موسمية وزراعات شجرية. تحتاج الأصناف الموسمية إلى رعاية مكثفة ومستمرة لضمان جودة المنتج كما أنها تحتاج إلى إمكانيات لوجستية مناسبة لتصريف الإنتاج.

أما فيما يخص الزراعات الشجرية فهي أقل في المخاطر من الزراعات الموسمية. وتتميز زراعة النخيل بملائمتها للبيئة الصحراوية وقدرتها على التأقلم بجانب سهولة العناية بها، وتعتبر مصر الأولى عالميًا في إنتاج التمور ومن أقل المصدرين في الوقت ذاته حيث لا تتجاوز نسبة صادرات التمور المصرية 0.05% ‫من إجمالي الصادرات العالمية، ويرجع ذلك إلى عدم الاهتمام بزراعة الأصناف التصديرية وخصوصًا النصف جافة حيث يسهل تخزينها وبيعها على مدار السنة، بخلاف الأصناف الرطبة التي تحتاج إلى تصريفها موسميًا كما في نخيل البرحي. أيضًا من العوامل الأخرى عدم الاهتمام بجودة المنتج مما يجعله غير صالح للتصدير.

لماذا تمور المجدول؟

يعتبر صنف المجدول من الأصناف الفاخرة المطلوبة عالميًا وخصوصًا في الأسواق الأوروبية حيث يلقب بملك التمور نظرًا لجودته العالية كما أنه يعتبر من الأصناف النادرة إلى جانب تزايد الطلب عليه عالميًا مما يجعله استثمارًا جيدًا.