ملك التمور
منذ اكتشاف تمر المجدول في المغرب، بات يُعرف بـ “ملك التمور” بفضل قوامه الغني، وقد تم تثمينه على مر التاريخ بسبب الصعوبة والمشقة التي تصاحب عملية زراعته، وقد كان في السابق حكرًا على البلاط الملكي المغربي، واعتُبِرَ من المحاصيل القيمة، ولايزال.
فاكهة رائعة ومُغذية
تعد تمور المجدول مغذية للغاية، لما تحتويه من فيتامينات ومعادن ومضادات للأكسدة. فهي حلوة المذاق وغنية بالسكر الطبيعي والألياف، بما يمد الجسم بالطاقة لفترة طويلة. وإليكم بعضاً من فوائدها الصحية:
- معزز طبيعي للطاقة
- تنظم ضغط الدم
- تقلل الكوليسترول
- تحفز عملية الهضم
- تحسن صحة العظام
مذاق فريد
تعرف تمور المجدول بحجمها الكبير وبمذاقها الرائع الذي يجمع ما بين نكهة الكراميل والعسل البري وبعض القرفة. فهي تذوب في الفم مع كل قضمة وتجعلك تعود لطلب المزيد، وذلك بفضل مذاقها الحلو ونكهة الكراميل المتميزة التي تُشعرك بالرضا في كل مرة.
أصناف التمور
يمكن تقسـيم أصناف التمور إلى ثلاث مجموعات:
- أصناف رطبة:
تسـتهلك ثمارهـا طازجـة ويكتمـل نموهـا في مرحلـة البـسر أو الرطـب ولا تصـل إلى المراحــل الأخــرى والسـكر السـائد بهـا هـو الجلوكـوز والفركتـوز. تحتــوي عــلى نســبة عاليــة مــن المــاء أكثر مــن 30 في المائة مـا يجعلهـا قابلـة للتلـف السريـع لذلـك تسـتهلك طازجـة. تجـود زراعتهـا في الوجـه البحري ومـن أمثلتهـا الزغلـول والسـماني والحيانـي وبنــت عيشــة والبرحــى وغيرهــا. - أصناف نصف جافة:
تسـتهلك ثمارهـا في مرحلـة الجفـاف النسـبي دون تصلـب وبعـض أصناف هذه المجموعــة يمكــن اســتهلاكها في مراحلهــا الســابقة والســكر الســائد بهــا هــو الســكروز. وتعتـبـر مرحلــة متوســطة بـن الرطـب والجـاف حيـث تبلـغ نسـبة المـاء فيهـا 20 – 30 في المائة. تنتشــر زراعتهــا في منطقــة مصــر الوســطى وتجود زراعتها في الواحات البحرية وتتميز بالإنتاج المبكر، ومن أمثلتها الصعيدي والمجدول. - أصناف جافة:
تحتـوي ثمارهـا علــى أقـل مـن 20 في المائة مـن المـاء وغالبـا مـا تسـتهلك في مرحلـة الجفـاف الكامـل والســكر السـائد بهـا هـو السـكروز. تجـود زراعتهـا في صعيـد مصـر مثل أصنـاف جرجـودة، جنديلـة، برتمـودة، سـكوتي ملاكابـى، شـامية.